العربيّة أقرب إلى أبنائكم، أينما كنتم
خدمات تعليميّة عن بُعد لأبناء الجاليات العربيّة واللبنانيّة في بلدان عديدة حول العالم، من عمر ٣ سنوات حتى البالغين، بإشراف د. خديجة عبدالمنعم حيدورة.
ماذا نقدّم؟
قراءة وكتابة وتعبير، بالحكاية والحوار واللعب، لكلّ عمر ومستوى.
متابعة تراعي احتياجات كلّ متعلّم وطريقته في التعلّم.
جلسات عن بُعد من البيت، أينما كنتم.
من عمر ٣ سنوات حتى البالغين · التسجيل والاستفسار عبر واتساب +961 70 788 116
هل يشبه هذا طفلكم؟
- يفهم العربيّة، لكنّه يجيب دائمًا بلغة أخرى.
- يرى العربيّة صعبة ومملّة، ويتهرّب من القراءة بها.
- يدرس في مدرسة أجنبيّة، والعربيّة تتراجع سنةً بعد سنة.
- تخافون أن يكبر بعيدًا عن لغته… وعن أهله وهويّته.
لستم وحدكم، وهذا قابل للتغيير.
الطفل لا يرفض العربيّة؛ هو يرفض الطريقة. حين يتعلّمها من خلال الحكاية، وبطريقة تراعي شخصيّته، تصبح لغته هو، لا واجبًا مفروضًا عليه.
كيف نبدأ؟
ثلاث خطوات بسيطة، والخطوة الأولى رسالة واحدة.
- ١أخبرونا عن المتعلّم
عمره، وأين يعيش، والخدمة التي يحتاجها، عبر واتساب.
- ٢نتعرّف إلى مستواه
ونقترح عليكم ما يناسبه من الحصص والكتب.
- ٣تبدأ الرحلة
حصص عن بُعد تحبّب المتعلّم بلغته، خطوةً بعد خطوة.
د. خديجة عبدالمنعم حيدورة
كاتبة للأطفال وناشرة وباحثة تربويّة، مؤسِّسة ومديرة دار ألوان للطباعة والنشر في لبنان
- ماجستير في الأدب العربيّ، بتخصّص أدب الأطفال، من الجامعة اللبنانيّة.
- دكتوراه في اللغة العربيّة وآدابها، بتخصّص النقد الأدبيّ الحديث، من جامعة بيروت العربيّة.
- تجمع في عملها بين التأليف وتطوير المناهج وتعليم العربيّة، ولا سيّما لأبناء الجاليات في بلاد الاغتراب.
لغة أبنائكم هي هويّتهم. لا تؤجّلوا البداية.
كلّما بدأ الطفل أبكر، صارت العربيّة أقرب إلى قلبه ولسانه. سجّلوا الآن، ونتواصل معكم لتحديد الموعد المناسب.
التسجيل والاستفسار: +961 70 788 116